أحدث الأخبار
المرجو انتظار...

أفضل تطبيقات آيفون لهذا الأسبوع

0 التعليقات

تصميم ثلاثي الأبعاد – Modio

أصبح من السهل على المُستخدمين استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد بفضل التطور الذي وصلت إليه في الأعوام الأخيرة، فضلاً عن أسعارها الرخيصة والمقبولة إذا ماقورنت بأسعارها في الماضي. ويُمكن لمستخدمي أجهزة آيفون تجربة تطبيق Modio المجاني والذي يسمح برسم مُجسمات ثلاثية الأبعاد بكل احترافية مع خيار لطباعتها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. فالمجسمات التي يرسمها المُستخدم يتم حفظها بصيغة يُمكن لأي طابعة قراءتها.


كتابة الملاحظات – Microsoft OneNote

يُعتبر برنامج OneNote من أشهر برامج حزمة أوفيس، فهو يسمح للمستخدمين تدوين الملاحظات بشكل بسيط أو استخدام أدوات مُتطورة وترتيبها بطريقة احترافية. ويُمكن لمستخدمي أجهزة آيباد الاستفادة من تطبيق Microsoft OneNote الذي أطلقته مايكروسوفت خصيصاً لمساعدة مُستخدمي هذه الأجهزة في تدوين الملاحظات بشكل احترافي. ومايُميّز التطبيق هو إمكانية تخزين الملاحظات سحابياً بفضل دعم خدمة ون درايف للتخرين السحابي.

الحصول على كلمات الأغاني – MusiXmatch

تتوفر على الإنترنت الكثير من المواقع التي تسمح للمستخدمين البحث عن كلمات أي أغنية أجنبية، بل يُقدم بعضها خدمة ترجمة هذه الكلمات. لكن مُستخدمي آيفون بإمكانهم الاستفادة من تطبيق MusiXmatch المجاني والذي يقوم بالبحث عن كلمات أي أغنية يقوم المستخدم بتشغيلها، فضلاً عن وجود خدمة للتعرف على اسم الأغنية مثلما هو الحال في تطبيق شازام.

تحسين النوم – Sleepio

تُقدم الأجهزة الذكية للمستخدمين الكثير من الأدوات المُفيدة والتي يقوم الأطباء بإجراء الأبحاث الطبية عليها للتأكد من فعاليتها. وتطبيق Sleepio أُثبت علمياً أنه أحد التطبيقات التي تُساعد المستخدم في النوم فضلاً عن تحسين أوقات النوم من خلال أدوات متخصصة في هذا المجال.

تعديل مقاطع الفيديو – Magisto

على الرغم من التحديثات والأدوات التي أضافتها أبل إلى تطبيق الكاميرا في نظام آي أو إس 8، إلا أن المُستخدم مايزال بحاجة بعض التطبيقات التي تُساعده في التعديل على الصور ومقاطع الفيديو. وتطبيق Magisto المجاني هو أحد التطبيقات المُتميّزة في مجال تعديل مقاطع الفيديو وإضافة التأثيرات والمقاطع الصوتية إليها.



تقرير: “ويندوز فون 8.1″ يشكل حوالي 40 بالمئة من أجهزة نظام “ويندوز فون”

0 التعليقات

أظهرت أرقام غير رسمية أن الإصدار 8.1 من نظام التشغيل “ويندوز فون”، وبعد نحو شهرين من إطلاقه، أصبح يستحوذ على حوالي 40 بالمئة من الهواتف الذكية العاملة بهذا النظام، مما يشير إلى أنه يبلي بلاء حسنا مقارنة بأنظمة أخرى، مثل “أندرويد”.
فبعد نحو سنة من إطلاقه، ما يزال الإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام “أندرويد” لا يشكل إلا قرابة 25 بالمئة من إجمالي الأجهزة العاملة بنظام التشغيل التابع لشركة “جوجل”، وعلى العكس، بلغت نسبة الأجهزة العاملة بنظام “آي أو إس 8″ الجديد من “آبل” الـ 50 بالمئة، وذلك بعد نحو أسبوع واحد فقط من إطلاقه.
وبحسب شركة “آد دوبلكس” AdDuplex، يشكل نظام “ويندوز فون 8.1″ الآن ما نسبته 39.1 بالمئة من إجمالي الهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل التابع لشركة “مايكروسوفت”، بينما يشكل نظام “ويندوز فون 8″ حوالي 45.7 بالمئة، أما إصدارات “ويندوز فون 7″، فما تزال تستحوذ على 15.2 بالمئة.
وتتوقع شركة “آد دوبلكس” أن يتجاوز نظام “ويندوز فون 8.1″ سلفه “ويندوز فون 8″ خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري. هذا وأشارت بيانات الشركة إلى أن هواتف شركة “نوكيا” ما تزال الأكثر استخداما لنظام “ويندوز فون”، وخاصة الهاتف “لوميا 520″.
ورسميا، قالت شركة “مايكروسوفت” إن نظام “ويندوز فون 8.1″ أصبح أكثر إصدارات نظام التشغيل “ويندوز فون” تنزيلا للتطبيقات خلال شهر أيلول/سبتمبر المنصرم.
ولفتت الشركة أيضا إلى أن العملاء الذين يستخدمون نظام “ويندوز فون 8.1″ يمثلون 70 بالمئة من تنزيلات متجر “ويندوز ستور”، مع الإشارة إلى أن هذا لا ينفي كثرة الأجهزة العاملة بالإصدارات الأقدم من هذا النظام.

التقارب هو الحل للوصول إلى حلم الكفاءة

0 التعليقات

يشهد سوق الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا مستويات غير مسبوقة من التغير في الأعمال، وذلك مع سعي المنشآت لتفعيل الاستفادة من مواردها وفي الوقت نفسه خفض نفقاتها التشغيلية.
ومن أهم العوامل التي سهلت هذا التوجه المثالي نشوء البنية التحتية التقاربية، حيث كشف تقرير “آي دي سي” IDC عن البنى التحتية والمنصات التقاربية في العالم عن أن الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في هذا المجال قد ارتفعت بمعدل 102 بالمئة مقارنة بعام 2013، ومقارنة كذلك بالمعدل العالمي الذي ارتفع قليلا فقط عن 50 بالمئة. ولكن، ما هي البنية التحتية التقاربية، وما هي دوافع تبنيها بمثل هذا المعدل السريع؟
دعونا نبدأ تناول هذا الموضوع بالرجوع إلى الأساسيات، حيث تعرف “آي دي سي” البنية التقاربية على أنها أنظمة متقاربة مسبقا ومعتمدة من البائعين وتشمل أجهزة الخوادم وأنظمة التخزين على أقراص وأجهزة الشبكات، وبرنامج أساسي لإدارة العناصر/الأنظمة.
وبدمج كل ذلك “تحت سقف واحد”، يصبح لدينا كافة الجوانب الأساسية المطلوبة لإدارة مركز معلومات بخدمة يقدمها بائع واحد، مما يسهل بالتالي عملية الاستمرار في النشر وتعزيز قدرات التعامل مع المشاكل والأعطال.
وماذا عن الفوائد؟ حسنا، الفائدة الظاهرة جليا لنشر نظام تقاربي هي تحسين الكفاءة. فسواء أن كانت هذه الأنظمة مهيئة مسبقا أو يتم تجميعها بالموقع، فإنها “يتم ضبطها من أجل أداء المهمة”، وهذا يعني أنها متوازنة بشكل جيد ومجهزة للاحتياجات الخاصة بالمنشأة.
وهذا يؤدي على تعزيز الكفاءة ويسهل الإدارة، وذلك لأنه يمكن بشكل ديناميكي التحكم باحتياجات تقنية المعلومات ومراقبتها من خلال منصة فردية توفر نظرة كاملة لموارد النظام. وتسهم الأنظمة التقاربية كذلك في تعزيز الكفاءة من خلال سهولة نشرها وسهولة إدارتها.
ويمكن لمختلف المنشآت الاستفادة من هذه الفوائد، إلا أن ما تتمتع به البنية التحتية التقاربية من جاذبية تتضاعف مجددا حينما نضع في الاعتبار مستويات الصعوبة الإضافية  التي تتراكم على إدارات تقنية المعلومات المكلفة بنشر تقنيات الحوسبة الافتراضية والتقنيات المتنقلة والحوسبة السحابية.
ومع تزايد صعوبة الحوسبة والاتصال والتخزين، ترى “آي دي سي” وجود ضرورة ملحة لتبسيط معالجة الأعطال والمشاكل والإدارة، وهذا ما تقدمه البنية التحتية التقاربية كعنصر رئيسي.
ولا يتوقف الأمر على ذلك، بل أن الأنظمة التقاربية يمكن أن توفر فوائد هامة من ناحية تبسيط وتفعيل البنوك وشركات الاتصالات والهيئات الحكومية ومنشآت التجزئة التي تعتمد على تطبيقات بالغة الأهمية ومرتبطة بالمهام الحساسة.
ولكن على الرغم من ذلك، هناك بعض الصعوبات، فمثل أي تقنية ناشئة، هناك تحديات مصاحبة للبنية التحتية التقاربية. وبرغم أن بعض هذه التحديات متوقعة، إلا أن بعضها يشكل قضايا حقيقية استنادا إلى حالات الاستخدام السابقة.
ومن المؤكد أن حشد حلقات استبدال التقنيات قد تشكل تحديا للمنشآت فيما يتعلق بمجالات الخوادم والتخزين والشبكات. علاوة على ذلك، واجه بعض الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات متاعب أثناء دمج الأنظمة التقاربية مع البنية التحتية وعمليات الإدارة الحالية.
وهناك تصور بين الشركات بأن الأنظمة التقاربية تفرض وجود مصدر واحد للإخفاق، وبالتالي فإنها تثير المخاوف بشأن الاعتماد عليها. ومن التحديات الفعلية التي واجهتها المنشآت في المنطقة النقص في الكوادر المؤهلة بين أفراد فريق تقنية المعلومات.
إن الأنظمة التقاربية تحدث تغيير في المسؤوليات المعروفة بين أفراد فريق تقنية المعلومات، وعلى الرغم من تبسيط الإدارة بشكل عام، إلا أن المهام الروتينية تتطلب معرفة تقنية لإدارة مجموعة من الأنظمة في منصة إدارة موحدة. وفي محاولة للتعامل مع هذه القضية، يقدم الكثير من بائعي الحلول التقاربية التدريب وشهادات الاعتماد فيما يتعلق بإدارة أنظمتهم التقاربية.
ويقدم معظم بائعي الخوادم وحلول التخزين والشبكات عروض تقاربية ضمن مجموعات منتجاتهم، وقد حددت “آي دي سي” عددا من الفروقات الهامة التي تستحق النظر إليها. وبينما أن البعض يقدم كافة مقومات النظام (مثلا، الخوادم، التخزين، الشبكات والإدارة) من بائع واحد، إلا أن آخرين قد شكلوا تحالفات استراتيجية يتم من خلالها وضع علامة تجارية للنظام التقاربي وبيعه كمنتج من بائع واحد ولكنه يعتمد على قوة أطراف متعددة.
وتتفاوت طرق نشر الحلول، حيث يقدم بعض البائعين تصميم مرجعي للأنظمة التقاربية التي يمكن تخصيصها ونشرها بالموقع، ويقدم آخرون أنظمة مهيئة مسبقا ولا تحتاج إلا لشبكها واختبارها ونقل المعرفة الخاصة بها إلى الموقع.
ولكن ما الذي يخبئه المستقبل للبنية التحتية التقاربية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا؟ هناك مجال كبير لتبني الأنظمة التقاربية في القطاعات الهامة بالمنطقة، بما في ذلك قطاع البنوك والخدمات والمؤسسات المالية، والنفط والغاز والاتصالات والقطاع الحكومي.
وقد تتمكن الأنظمة التقاربية من إثبات قيمتها الكبرى لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الذي يشهد ازدهارا، وهذا يمكن أن يحقق فوائد من مراكز المعلومات من خلال نشر نظام تقاربي فردي يتمتع بإمكانات “أشبك وشغل”.
ويوفر هذا النظام القابلية للتوسع والحيوية المطلوبان لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما أن مبادرات المدن الذكية التي تشهد ازدهارا في المنطقة يتوقع أن يقع اختيارها على الحلول التقاربية وذلك نتيجة لمتطلبات البنية التحتية الضخمة والمعقدة التي تتضمنها الخطط في تلك المدن الذكية.
وفي الخلاصة، من الواضح أن الفرص لا حصر لها، حيث ابتكر بائعو حلول الخوادم والتخزين والشبكات مجموعة من الحلول التي تستجيب بشكل جيد لمشغلي مراكز المعلومات الذين يتطلعون للجيل التالي من البنية التحتية التي تعزز كفائتهم في بيئاتهم الافتراضية.
وفي نهاية الأمر، تتوقع “آي دي سي” أنه مع تزايد التوجه نحو تعزيز الكفاة والإنتاجية والمرونة والتوفير في التكلفة، سيشهد الطلب على الأنظمة التقاربية ازدهارا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وسيصل إلى آفاق جديدة.

“سامسونج” تطلق تلفزيونها الذكي Signage للأعمال الصغيرة والمتوسطة

0 التعليقات

أطلقت شركة “سامسونج” اليوم جهاز التلفزيون الذكي “ساين أيج” Signage الذي قالت إنه أحدث ثورة في تصاميم الشاشات للأعمال الصغيرة والمتوسطة، المنزليه أو المكتبية.
وقالت الشركة إن التلفزيون الجديد يجمع بين المميزات المعلوماتية والترويجية للشاشات الرقمية، فضلا عن القيمة الترفيهية للبث التلفزيوني المباشر. هذا وسوف تعرض الشاشة للمستهلكين لأول مرة في المنطقة خلال معرض الالكترونيات الاستهلاكية الأبرز من نوعه في المنطقة، “جايتكس شوبر 2014″ في دبي.
وصمم تلفزيون “سامسونج” الذكي Signage الذي قالت إنه يعتبر أحد الحلول التجارية عالية الموثوقية، ليلبي احتياجات أصحاب المحال التجارية.
وبخلاف التلفزيونات التقليدية، فإن تصميم التلفزيون يتيح لأصحاب الأعمال تقسيم الشاشة إلى عدة أقسام ومشاهدة طيف واسع من المحتوى الرقمي أو عرض لافتات وقوائم ترويجية باستخدام الفيديو والصور والنصوص.
وقالت “سامسونج” إن من شأن نظام إدارة المحتوى داخل التلفزيون الذكي الجديد أن يسهّل صناعة المواد الترويجية وعرضها، حتى من خلال جهاز محمول، فهو مجهز بإمكانات العرض الترويجي ونظام إدارة المحتوى ووحدتين لتنصيب أو تثبيت الجهاز على الحائط.
ويقدم تلفزيون “سامسونج” الذكي Signage لأصحاب المحال الصغيرة تجربة محسنة من الاعتمادية فيما يتعلق بالدعاية التجارية.
فقد صمّمت الشاشة الجديدة لأداء مهام متصلة لمدة أطول، وذلك من خلال تمكين الأعمال لعرض مواد ترويجية لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميا على مدار جميع أيام الأسبوع، في تجربة مشاهدة مثالية طيلة مدة التشغيل، وتأتي كل هذه الوظائف مدعومة بضمان استخدام لمدة ثلاث سنوات.
ويعد تلفزيون “سامسونج” الذكي Signage الوسيلة الأمثل لحلول الأعمال التي تلبي إحتياجات أصحاب المتاجر من أجل سرعة إنشاء وجدولة وعرض المحتوى.
ويحتوي التلفزيون على أكثر من وظيفة داخل جهاز واحد مثل خاصية LED ، وبرنامج سهل الاستخدام إدارة المحتوى، وإمكانات عالية الوضوح FHD  ،وتقنية الإتصال اللاسلكي بالإنترنت “وواي فاي”، ووحدة تحكم عن بُعد، وملحقات متوافقة مع نظام VESA.
كما يتميز تلفزيون ”سامسونج” الذكي Signage بخاصية “ماجيك إنفو موبايل” MagicInfo Mobile التي تتيح للشركات إجراء تحديثات سريعة أو تحميل الصور إلى المواد الترويجية من أجهزتهم المحمولة باستخدام تطبيق محمول متوافق مع نظامي “أندرويد” و “آي أو إس”.
وبالمثل، فإن الإمكانات اللاسلكية المجهز بها التلفزيون تنهي معاناة استخدام الكابلات وتتيح الربط السلس مع مختلف الأجهزة الخارجية، بما في ذلك جهاز التوجيهRouter والشبكة، وأجهزة الكمبيوتر والمحمول، جنبا إلى جنب مع نقل المحتوى اللاسلكي.
هذا وسيتم عرض تلفزيون “سامسونج” الذكي Signage في معرض جايتكس للوتسوقين في دبي خلال الفترة من 27  أيلول/سبتمبر حتى  4 تشرين الأول/أكتوبر 2014.

“تريند مايكرو” توفر حماية مجانية ضد الثغرة الأمنية “شلشوك”

0 التعليقات

اتخذت شركة “تريند مايكرو” المتخصصة في مجال الحلول والبرمجيات الأمنية، اليوم عدة خطوات استباقية للحد من الآثار السلبية للثغرة الأمنية المعروفة باسم “شلشوك” Shellshock والآخذة بالانتشار وسط مخاوف الجميع.
حيث قامت بطرح أدوات مجانية مرخصة لفحص وحماية الخوادم، ومتصفحي الإنترنت من مستخدمي أنظمة “ماك أو إس إكس” Mac OS X ومنصات “لينوكس”.
وقد أثرت هذه الثغرة الأمنية سلبا على نصف مليار خادم وغيرها من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، بما فيها الهواتف المحمولة وأجهزة التوجيه (الراوترات) والأجهزة الطبية.
وفي هذا السياق قالت إيفا تشين، الرئيس التنفيذي لشركة “تريند مايكرو”: “بما أن هذا الوضع آخذ بالتصعيد بوتيرة متسارعة، قمنا باتخاذ خطوات استباقية عاجلة للمساعدة في الحفاظ على أمن العامة من هذه الثغرة الأمينة التي لم يسبق لها مثيل. كما أننا نعتقد بأن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق مستخدمي التقنيات، حيث يجب عليهم الالتزام بالهدوء والاستعانة بالموارد التي توفرها شركة “تريند مايكرو”، وغيرها من الشركات، من أجل بناء جبهة دفاعية قوية ضد هذه الثغرة. ولذلك قمنا بطرح عدة أدوات مجانية على عملائنا، كما أننا نحاول معالجة هذا “الاختراق الأمني” لوقف تفشيه المحتمل قبل أن يبدأ”.
وكانت الثغرة الأمنية “شلشوك” المعروفة أيضا باسم “باش بج” Bash Bug، قد انتشرت على نطاق واسع هذا الأسبوع، وهي ثغرة أمنية بإمكانها استغلال أوامر الوصول إلى أنظمة “لينوكس”، والتأثير سلبا على غالبية خوادم الإنترنت في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى الأجهزة المتصلة بالإنترنت عن طريق منصات أنظمة التشغيل “ماك أو إس إكس”.
ومن الأدوات المجانية التي طرحتها الشركة، تطبيق فحص البرمجيات الخبيثة عند الطلب “باش لايت” BashLite، الذي يقوم بفحص الجهاز لمعرفة فيما إذا كانت أنظمة “لينوكس” التي لدى المستخدم تحتوي على البرمجية الخبيئة BashLite أم لا.
بدوره قال رايموند جنز، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات لدى شركة “تريند مايكرو”: “من المتوقع أن تنتشر الثغرة الأمنية شلشوك على نحو أكبر بكثير من سابقتها هارتبليد السيئة السمعة، التي ظهرت في وقت سابق من هذا العام، كما أن الثغرة الأمنية هارتبليد مختلفة كثيرة في بنيتها وسلوكها، فالتهديدات التي تقف وراءها الثغرة الأمنية شلشوك أشد وطأة وأقوى تأثيرا”.
أما إستراتيجية شركة “تريند مايكرو” الشاملة فتقوم على احتواء هذه الثغرة الأمنية وبناء الدفاعات الضرورية، وهذا يشمل توزيع الأدوات الضرورية لمساعدة مدراء تقنية المعلومات على فحص وحماية الخوادم، بما فيها تطبيقات أمن الإنترنت وأدوات مكافحة البرمجيات الخبيثة، التي من شأنها المساعدة في حماية المستخدمين النهائيين.
ولحماية الخوادم والمستخدمين في المؤسسات، قالت الشركة إنه يجب الاستعانة بتطبيق الفحص الأمني العميق كخدمة Deep Security as a Service، حيث سيعمل هذا التطبيق على تصحيح الثغرات الأمنية في الخوادم افتراضيا، وتأمين حماية من “شلشوك” قابلة للتحديث.
كما يجب الاستعانة بتطبيق الفحص الأمني العميق لتطبيقات المواقع الاإلكترونية Deep Security for Web Apps، والذي يستخدم من أجل تقييم تطبيقات المواقع الإلكترونية، وكشف فيما إذا كان الخادم يشغل تطبيقات انطلاقا من المواقع الإلكترونية، التي تكون عرضة للإصابة بالثغرة الأمنية “شلشوك”.
وتطبيق الفحص الأمني العميق لمراقبة الشبكات Deep Discovery Network Monitoring، والذي يكتشف الهجمات التي تستغل وجود الثغرة الأمنية “شلشوك” في شبكة، ويقوم بتنبيه مدراء تقنية المعلومات حول أي اختراقات محتملة للنظام في الزمن الحقيقي.
والفحص الأمني الداخلي Interscan Web Security، والذي يقوم بإعلام المستخدمين النهائيين عن المواقع التي قامت شركة “تريند مايكرو” بتشخيصها على أنها مصابة بالثغرة الأمنية “شلشوك”.
أما المستهلكين فعليهم الاستعانة بأدوات “تريند مايكرو” المجانية لفحص ومعالجة  الحواسيب، وأنظمة ماكينتوش، وأجهزة “أندرويد”، Trend Micro Free Tool for PCs, Macs and Android devices، وتقوم هذه الأدوات المجانية بإعلام المستخدم النهائي عن أي موقع إلكتروني على شبكة الانترنت تقوم شركة “تريند مايكرو” بتشخيصه أنه مصاب بالثغرة الأمنية “شلشوك”.
أما غير القادرين على تنفيذ جدران الحماية الخاصة بشركة “تريند مايكرو” للحماية ضد تهديدات الثغرة الأمنية “شلشوك”، فإن خبراء الدفاع ضد التهديدات العاملين لدى شركة “تريند مايكرو” يوصون باتخاذ خطوات محددة، وذلك لمساعدة الشركات والمستخدمين النهائيين على الحد من أثارها السلبية.
ومن هذه الخطوات، يجب على المستخدمين النهائيين متابعة تحديثات التصحيحات على الهواتف العاملة على أنظمة “ماك أو إس إكس”، وتنفيذها فورا. كما يجب على مشغلي نظام “لينوكس” الأخذ بعين الانتظار التصحيحات الافتراضية حتى يتم توفير التصحيح الحقيقية من الباعة.
ويجب على مشغلي خوادم الإنترنت من نوع “لينوكس/أباتشي” الذين يستعينون بالبرامج النصية BASH، الأخذ بعين الاعتبار إعادة تجهيز كافة البرامج النصية لاستخدام أحدها عوضا عن BASH حتى يتم تصحيحه. هذا ويجب على عملاء قسم الخدمات المستضافة الاتصال بمزودي الخدمات لمعرفة فيما إذا كانوا مصابين أم لا بالثغرة الأمنية، و وضع خطط العلاج لكل حالة يتعرضون لها.
وقالت شركة “تريند مايكرو” إن باحثيها وخبراءها يراقبون حاليا هذه الثغرة الأمنية عن بعد، للتنبؤ بحركاتها التصعيدية. كما قام خبراء الشركة بإطلاق مدونة طبيعة هذه الثغرة الأمنية، مع تقديم توصيات إضافية حول كيفية البقاء محميا.

"تريند مايكرو" توفر حماية مجانية ضد الثغرة الأمنية "شلشوك"

“مايكروسوفت” تكشف صدفة عن اسم نظام “ويندوز” المرتقب

0 التعليقات

كشفت شركة “مايكروسوفت”، فيما يبدو عن طريق الصدفة، عن الاسم الذي تعتزم إطلاقه على الإصدار المرتقب من نظام التشغيل التابع لها “ويندوز”، والذي يتوقع أن تكشف عنه هذا الأسبوع.
وظهر على صفحة Windows Technical Preview for Enterprise نظام باسم “ويندوز تي إتش” Windows TH وهو يمثل الاسم الرمزي الذي اصطلح على إطلاقه على النظام المرتقب داخل “مايكروسوفت”، وهو “ويندوز ثريشولد” Windows Threshold.
ويظهر في صفحة هذا النظام تفاصيل النسخة القادمة من نظام التشغيل “ويندوز” والتي يتوقع أن تكشف عنها “مايكروسوفت” رسميا خلال حدثها المقرر يوم الثلاثاء المقبل بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
وتشير صفحة “المعاينة التقنية” Technical Preview أيضا إلى أن “مايكروسوفت” تعتزم إطلاق نسخة المعانية من نظام التشغيل – الذي يعرف أيضا باسم “ويندوز 9″ – الأسبوع القادم أي مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وتشير المعلومات السابقة إلى نظام “ويندوز ثريشلود” المرتقب سيجلب زر “إبدأ” جديدا، ومركزا للإشعارات، وميزة لأسطح المكتب الافتراضية، وبعض التغييرات على واجهة المستخدم الخاصة بسطح المكتب.
"مايكروسوفت" تكشف صدفة عن اسم نظام "ويندوز" المرتقب

“لينوفو” تطلق أحدث هواتف VIBE الذكية في المنطقة

0 التعليقات

أعلنت شركة “لينوفو” اليوم عن أحدث إضافة لسلسلة هواتفها الذكية “فايب” VIBE في المنطقة، وهي الهواتف “فايب زد 2″ VIBE Z2 و “فايب زد 2 برو” VIBE Z2 Pro و “فايب إكس 2″ VIBE X2.
وكانت “لينوفو” قد كشفت عن هذه الهواتف التي تعمل بالإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل “أندرويد”، مطلع شهر أيلول/سبتمبر الجاري خلال مشاركتها بمعرض “إيفا برلين 2014″ IFA 2014 الذي أقيم في العاصمة الألمانيا، برلين.
وقالت الشركة إن هاتف “فايب إكس 2” النحيف وخفيف الوزن وبتصميمه الفريد يقدم أداء قويا متقدما ومبتكرا، حسب تعبيرها. وهو أول هاتف ذكي متعدد الطبقات في العالم، كما يتوفر بعدة ألوان، هي الأبيض والأحمر والذهبي.
وزود هاتف “فايب إكس 2”  بمعالج ثماني النوى من شركة “ميديا تك” وبتردد 2 جيجاهرتز، كما يقدم الجهاز شاشة بقياس 5 بوصات وبدقة 1080p وكاميرا أمامية بزاوية واسعة وبدقة 5 ميجابكسل مع ميزة التركيز التلقائي التي تتيح التقاط الصور الشخصية “سيلفي” عن طرق الرمش بالعيون أو تحريك اليد – بحسب الشركة – كما تقدم الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميجابكسل تركيزا تلقائيا مع حساسات إضاءة خلفية وضوء فلاش LED.
أما هاتف “فايب زد 2” فيمتاز بنحافته، حيث لا تتجاوز سماكته 7.8 ميليمترات، ويقدم الجهاز شاشة عالية الوضوح بقياس 5.5 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل.
ويعد هاتف “فايب زد 2” أول هاتف ذكي من “لينوفو” بمعالج 64 بت، وهو المعالج “كوالكوم سنابدراجون 410″ الذي يعمل بتردد 1.2 جيجاهرتز، ويملك الجهاز بطارية بسعة 3000 ميلي أمبير/ساعة.
ويقدم الهاتف 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، كما يدعم “فايب زد 2″ اتصالات الجيل الرابع LTE ويدعم شريحتي اتصال.


ويتوفر هاتف “لينوفو فايب زد 2”، الذي يقدم كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل مع مثبت صورة بصري وحساس “بي إس آي” داخلي، وأخرى أمامية بدقة 8 ميجابكسل، بلون التيتانيوم الرمادي.
أما الهاتف الثالث فهو هاتف “فايب زد 2 برو” الذي يقدم شاشة كبيرة بقياس 6 بوصات ودقة 2,560×1,440 بكسل، و 3 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية غير القابلة للتوسعة.
وزود الجهاز، الذي يدعم شريحتي اتصال، بكاميرا خلفية متقدمة بدقة 16 ميجابكسل مع مثبت صورة بصري وإمكانية تسجيل الفيديو بتقنية “فور كيه” 4K.
ويعمل “فايب زد 2 برو” بمعالج رباعي النوى بتردد 2.5 جيجاهرتز ومن نوع “كوالكوم سنابدراجون 801″، ويعمل بالإصدار 4.4.2 “كيت كات” من نظام التشغيل “أندرويد”، هذا ويملك الجهاز بطارية بسعة 4,000 ميلي أمبير/ساعة.
وفيما يتعلق بأسعار هواتف “لينوفو” الجديدة، سيتوفر هاتف “فايب إكس 2″ بسعر 1,499 ريالا سعوديا، فيما يأتي هاتف “فايب زد 2″ بسعر 1,600 ريالا سعوديا، أما هاتف “فايب زد 2 برو” فسيتوفر بسعر 2,499 ريالا سعوديا.
وستتوفر جميع هواتف “فايب” الذكية الجديدة من “لينوفو” لدى جميع متاجر التجزئة الرئيسية، حيث سيتوفر كل من “فايب زد 2″ و “فايب إكس 2″ نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم، أما هاتف “فايب زد 2 برو” فسيتوفر في أول أسبوع من شهر تشرين الأول/أكتوبر.

حركة بيانات هواتف “آيفون” على شبكة “دو” تبلغ مستويات قياسية جديدة

0 التعليقات

أعلنت شركة الاتصالات الإماراتية “دو” عن تسجيل مستويات قياسية جديدة لحركة بيانات هواتف “آيفون” التي قامت بالترقية إلى نظام التشغيل “آي أو إس 8″ على شبكتها، وذلك على نحو لا يفوقه سوى معدلات استهلاك العملاء لبيانات محتوى الفيديو.
وبالمقارنة مع الأيام العادية، قالت الشركة إن عملية الترقية إلى الإصدار 8 قادت إلى مضاعفة حركة بيانات التطبيقات 15 مرة منذ إطلاقها في تمام الساعة 9 من مساء يوم 17 أيلول/سبتمبر 2014.
وضمن إطار حرصها على الاستعداد لزيادة حركة البيانات التي ستنشأ عن عملية ترقية نظام “آي أو إس 8″، قالت “دو” إنها عملت على ترقية شبكة توصيل المحتوى الرقمي على الإنترنت بهدف  تجنب حدوث أي أعباء على الشبكة وضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للعملاء.
وبالنسبة للشبكة الثابتة، شهدت نقطة حضور “دو” PoP الموجودة في برج خليفة، والتي تخدم المنطقة المحيطة بالبرج، أعلى معدلات تنزيل البيانات لترقية نظام التشغيل.
لكن آثر معظم عملاء “دو” استعمال شبكة “دو” للاتصال المتحرك لاستكمال عملية ترقية أجهزتهم الشخصية، حيث استخدموا هواتفهم كنقاط “واي فاي” متحركة للربط بين مختلف الأجهزة المحمولة، وذلك نظرا لكون عملية الترقية إلى نظام التشغيل “آي أو إس 8″ تتطلب اتصالا بشبكة “واي فاي”.
وقال سليم البلوشي، النائب التنفيذي للرئيس لتطوير الشبكة والعمليات في “دو”: “يشكل مستخدمو أجهزة آي فون جزءا كبيرا من قاعدة عملائنا، لذا وفي ضوء شعبية هذه الهواتف توقعنا هذا الحجم الكبير من حركة البيانات بشكل مسبق.”

“كوالكوم” تكشف عن معالجها المخصص للأجهزة المحمولة “سنابدراجون 210″

0 التعليقات

أعلنت شركة “كوالكوم” اليوم عن مجموعة من المنتجات والتقنيات الجديدة المصممة لريادة الحوسبة السريعة والاتصال للحواسيب اللوحية والهواتف الذكية من المستوى الابتدائي.
وأعلنت الشركة عن المعالج الجديد “سنابدراجون 210” كإضافة جديدة إلى مجموعتها “سنابدراجون 200″، ويمتاز المعالج الجديد بإمكانية مدمجة لتعدد الأنماط ودعم شبكات الجيل الثالث والجيل الرابع “ثري جي/فور جي إل تي إي” 3G/4G LTE وشريحتي هاتف “إل تي إي”، والمعالج الجديد موجه للمستوى الابتدائي من الهواتف الذكية.
كما كشفت الشركة أيضا عن أول تصميم مرجعي للحواسب اللوحية جاهز للعمل مع الجيل الرابع “إل تي إي”، وهذا يتيح لكل من “المصمم الأصلي للمنتجات” ODM و “الصانع الأصلي للمنتجات” OEM تصميم وتصنيع فئة جديدة من الحواسيب اللوحية متعددة الأنماط “ثري جي/فور جي إل تي إي”. وستتوفر الإصدار الأولية للتصميم المرجعي QRD للحواسيب اللوحية مع معالجات “سنابدراجون 410″ و “سنابدراجون 210″.
ومن بين المزايا الجديدة التي يقدمها المعالج “سنابدراجون 210”، اتصال “إل تي إي” LTE متقدم وسلس يندمج بشكل كامل مع كل من شبكات الجيل الرابع المتقدمة “فور جي إل تي إي-أيه” 4G LTE-Advanced Cat 4 Carrier Aggregation، و LTE Broadcast و أجهزة LTE ثنائية الشريحة/ ثنائية الجاهزية، وجميع هذه المزايا تقدم للمرة الأولى ضمن هذه الفئة من المنتجات.
كما يقدم هذا المعالج تجربة الوسائط المتعددة بجودة عالية وتكلفة مقبولة مع تشغيل عالي الوضوح الكامل 1080p بدعم عتادي HEVC، كما يعمل على تحسين الأداء ومعدل استهلاك الطاقة في المجموعة الابتدائية التي تتضمن معالجا رباعي النوى ومعالج الرسوميات “أدرينو 304″ من “كوالكوم”.
كما يوفر إمكانات فائقة للكاميرا، وتتضمن دعما حتى دقة 8 ميجابكسل مع تقديم الدعم للوظائف الحسابية للكاميرا، ويتضمن ذلك زمن يعادل الصفر لتأخر المغلاق، والمجال عالي الديناميكية HDR، والتركيز التلقائي، والتوازن الأبيض التلقائي، والتعريض التلقائي.
ويدعم معالج “سنابدراجون 210″ دعم ميزة الشحن السريع من “كوالكوم” الإصدار 2.0، ما يمكن من شحن بطارية الجهاز بسرعة أكبر تصل إلى 75 بالمئة بالمقارنة مع الأجهزة التي لا تتمتع بتقنية الشحن السريع للبطارية.
ومن بين المزايا الإضافية للمعالج سنابدراجون 410 الذي يعتمد التصميم المرجعي من “كوالكوم” QRD للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، الأداء العالي، مع انخفاض في معدل استهلاك الطاقة في الحوسبة النقالة مع معالج رباعي النواة وإمكانات 64 بت وأحدث إصدار لنظام التشغيل “أندرويد”، كما يدعم الوسائط المتعددة والرسوميات مع معالج الرسوميات “أندرينو 306″، ويعمل على تأمين اتصال سلس نظريا في أي وقت ومن أي مكان مع مودم بنمط عالمي متكامل 4G LTE وبسرعة CAT4 تصل حتى 150 ميجابت في الثانية.
من المتوقع توفر المعالج “سنابدراجون 210″ والتصميم المرجعي من “كوالكوم” للحواسيب اللوحية ضمن الأجهزة التجارية خلال النصف الأول من العام 2015.

“إل جي” تكشف عن شاشة العرض الكبيرة الفائقة لأول مرة في المنطقة في معرض إنفوكوم 2014

0 التعليقات

أعلنت شركة “إل جي إلكترونيكس” اليوم عن مشاركتها في معرض “إنفوكوم 2014″ Infocomm 2014 حيث ستقوم بالكشف عن مجموعة واسعة من منتجات وحلول “إل جي” الرقمية الجديدة.
وسيتم عرض منتجات “إل جي” من الشاشات الرقمية الأكثر تطورا لعام 2014 في الجناح رقمTA-C1  وذلك من الثالث عشر وحتى السادس عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2014 في مركز دبي التجاري العالمي.
وفي هذا الصدد، صرح ديفيد كيم، المدير التنفيذي لأنشطة قطاع الأعمال B2B في الشرق الأوسط وأفريقيا في “إل جي إلكترونيكس” بالقول: “سنستعرض هذا العام آخر التقنيات المتطورة المبتكرة والتي تقدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا”.
وأضاف كيم: “تركز رؤيتنا على تقديم أفضل أجهزة العرض التجارية والحلول المبتكرة التي تسهم في دعم الأعمال وتوفير تجربة متميزة لعملائنا عبر قطاعات مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر تجارة التجزئة، والمطارات، والتعليم. لقد قمنا حقا برفع مستوى المنافسة في مجال صناعة أجهزة العرض الرقمية مع هذا المنتج المتميز لهذا العام”.
وبالإضافة إلى حدث الإطلاق المرتقب، ستقوم “إل جي” باستعراض مزايا منصة “ويب أو إس” WebOS الخاصة بها أمام الشركاء وجهات إدارة الأنظمة المتكاملة، لتوضيح كيفية تطوير برمجياتهم الخاصة على منصة “إل جي” من خلال إجراءات تخصيص وإدارة مبسطة.
وتدعو “إل جي” إلى زيارة جناحها خلال معرض “إنفوكوم 2014″ في الجناح رقم TA-C1 من الثالث عشر وحتى السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2014 لتتعرفوا على المزيد عن آخر التقنيات المبتكرة أو زوروا الموقع الالكتروني www.lgecommercial.com للمزيد من المعلومات.

باحثون يطورون روبوتات غطاسة للبحث عن المخدرات المهربة عبر السفن

0 التعليقات


يعمل باحثون من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا على تطوير آلات قادرة على الغطس تحت الماء وتستخدم الموجات فوق الصوتية للعثور على المخدرات التي يمكن أن يخبأها المهربون على هياكل السفن.
وصممت النماذج، التي تبدو مثل كرة البولينج، لتتحرك على طول أجسام السفن. ويمكنها استخدام المسح بالموجات فوق الصوتية للكشف عن الفراغات في الهياكل الكاذبة ومهاوي المراوح حيث يمكن أن تخبأ المخدرات.
ويأتي الروبوت الذي طوره طالب الدراسات العليا سامبريتي باتاشاريا وأستاذ الهندسة في المعهد هاري أسادا، مقسما إلى نصفين، أحدهما مقاوم للماء والآخر يسمح بدخول الماء.
حيث يحوي الأول على بطارية قابلة للشحن والإلكترونيات، في حين أن الآخر يحتوي على ست مضخات تدفع الماء خارجا من خلال أنابيب، فضلا عن تولي مهمة قيادة الروبوت.
ويمكن للروبوت التحرك بسرعة نصف متر إلى متر في الثانية بينما يضغط على بدن السفينة، كما أن شحن بطاريته يدوم لحوالي 40 دقيقة.
وصنع هذا الروبوت باستخدام عناصر هيكلية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبكلفة تصنيع لا تتجاوز 600 دولار. لذا فهي رخيصة بما فيه الكفاية للسماح بإطلاق سرب منها يضم عشرات الآلات التي تعمل في انسجام للكشف عن الممنوعات.
وقال باتاشاريا “إنه من المكلف جدا لأمن الموانئ استخدام الروبوتات التقليدية لكل قارب صغير عند الميناء”.
وقد جرى عرض هذه النماذج من الروبوتات أخيرا في “المؤتمر الدولي للروبوتات والنظم الذكية” IROS بمدينة شيكاغو الأمريكية، وتركز الاختبارات حتى الآن على ما إذا كان بإمكان هذه الآلات الحركة في خط مستقيم والبقاء على اتصال مع سطح تحت الماء. وهي ما تزال في حاجة إلى أن تكون مجهزة بأجهزة استشعار بالموجات فوق الصوتية.
ويأمل الباحثون في إضافة تحسينات على هذه الروبوتات، مثل البطاريات التي يمكن إعادة شحنها لاسلكيا وتغييرات على نظام الدفع التي من شأنها تمديد وقت التشغيل إلى 100 ​​دقيقة لكل شحنة. فضلا عن منحها القدرة على إجراء المسح بالموجات فوق الصوتية دون أن يكون هناك اتصال مع هيكل السفينة.

“ديل” تكشف عن مجموعة من المنتجات الجديدة من الحواسيب المحمولة والمكتبية

0 التعليقات

كشفت شركة “ديل” Dell اليوم الستار عن حزمة منتجات جديدة بتصاميم محدثة من سلسلة الحواسيب المحمولة “لاتيتيود” Latitude والحواسيب المكتبية “أوبتيبلكس” OptiPlex.
وهذه المنتجات هي سلسلة الحواسيب المحمولة “لاتيتيود 7000″ Latitude 7000 من فئة اثنان في واحد القابلة للفك والتركيب، وسلسلة الحواسيب المحمولة “لاتيتيود 5000″ Latitude 5000 و “لاتيتيود 3000″ Latitude 3000، وسلسلة الحواسيب المحمولة “لاتيتيود 14 رجد” Latitude 14 Rugged المتينة، بالإضافة إلى الحاسوب المكتبي “أوبتيبلكس 9020″ OptiPlex 9020، والحاسوب المكتبي “أوبتيبلكس 3020 مايكرو” OptiPlex 3020 Micro.
كما قامت شركة “ديل” بطرح إصدار جديد إلى خط إنتاجها من الشاشات، وذلك في إطار سعيها المتواصل من أجل تعزيز ريادتها العالمية في مجال شاشات العرض المسطحة، حسب قولها.
وبالإضافة إلى ذلك، طرحت شركة “ديل” اليوم منتجها الجديد “ديل كيس كيه 1000″Dell KACE K1000 Express، وهو حل مجاني قالت الشركة إنه مبتكر وسهل الاستخدام من قبل تقنية المعلومات، وحصري لعملائها، ويعمل على إدارة حالة الضمان، ونظام الدخل/الخرج الأساسي، وتحديثات برامج التشغيل في جميع أجهزة “ديل” ضمن المؤسسة.
وأضافت الشركة أنه وبفضل حل K1000 Express الجديد، سيحصل العملاء على نظرة شاملة لجميع أصولهم من أجهزة وبرمجيات، بما فيها الحواسيب اللوحية والمكتبية والسيرفرات.
وقالت “ديل” إن سلسلة الحواسيب المحمولة Latitude 13 7000 الجديدة تعتبر الأكثر أمانا في العالم من فئة اثنان في واحد، فهي تجمع ما بين وظائف جهاز الحاسوب المحمول من فئة ألترابوك الخفيف الوزن والتجاري، والحاسوب اللوحي القابل للفك والتركيب، وذلك في جهاز واحد قوي وبجميع الخصائص.
ويقدم هذا الحاسوب المحمول شاشة بقياس 13.3 بوصة، ولوحة مفاتيح ذات إضاءة خلفية مدعومة بوضعية الانطلاق الفوري من وضعية السكون، وهي ميزة غالبا ما ترتبط بالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية التقليدية.
وتنتمي سلسلة الحواسيب المحمولة Latitude Rugged المدعومة بحلول “ديل” الأمنية والإدارية والمؤسسية، إلى فئة “حواسيب التحمل الشاق”، وأحدث إصداراتها الحاسوب المحمول Latitude 14 Rugged، المصمم بمتانة عالية لتحمل ظروف العمل الشاقة في أي مكان، كما أن البيانات محمية من مختلف الظروف المحيطة، مع القدرة على تحقيق أعلى درجات الأداء في درجات الحرارة المرتفعة، حسب قول الشركة.
ويمتاز هذا الجهاز بالجيل الرابع من معالجات QuadCool ذات الإدارة الحرارية، وهو مزود بشاشة متمددة بقياس 14 بوصة وتدعم قراءة المحتوى بوضوح في ظروف الإضاءة الساطعة والمنخفضة، المقاومة لكافة أنواع اللمس بما فيها العمل عليها بواسطة القفازات.
وقالت “ديل” إنه وبفضل تصميم الهيكل الذي يبغ حجمه 1.2 ليتر فقط، والأصغر بنسبة 67 بالمئة من أصغر حاسوب مكتبي أنتجته الشركة، وخيارات التركيب الخمسة المختلفة، فإن الحاسوب المكتبي الجديد OptiPlex 9020 و OptiPlex 3020 Micro يوفران القوة التي يتوقعها الموظفين، ولكن في حيز أصغر أو أكثر تخصصا ضمن بيئات العمل.
كما يعتبر الحاسوب المكتبي OptiPlex 9020 Micro الأكثر أمانا وإدارة على مستوى السوق، وهو مثالي لبيئات العمل ذات المساحة المحدودة والأولوية الأمنية، في حين يؤمن الحاسوب المكتبي OptiPlex 3020 Micro أداء عاليا ومتميزا في إطار وحدة مدمجة.

وفيما يتعلق بالشاشات الجديدة، قالت الشركة إن مجموعة شاشاتها تتيح للشركات القدرة على تخصيص الحلول بشكل أفضل، وذلك كي تتناسب مع احتياجات العمل الخاصة بهم.
واستعرضت “ديل” شاشتها “ديل ألتراشارب 27 ألترا إتش دي فايف كيه” Dell UltraSharp 27 Ultra HD 5K، وهي الشاشة الفائقة الوضوح والأولى من نوعها في العالم التي تعمل بتقنية 5K وبدقة 5,120×2,880 بكسل، والتي تعادل أربعة أضعاف دقة شاشة الـ “كيو إتش دي” QHD وسبع أضعاف دقة شاشة الـ “فول إتش دي” Full HD.
ويبدأ سعر الحاسوب المكتبي OptiPlex 9020 Micro من 2387 درهما إماراتيا، وهو متوفر حاليا في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، في حين يبدأ سعر الحاسوب المكتبي OptiPlex 3020 Micro من 1836 درهما إماراتيا.
وسيتم طرح سلسلة الحواسيب المحمولة Latitude 5000 بدء من أواخر شهر أيلول/سبتمبر في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. كما سيتم طرح سلسلة الحواسيب المحمولة Latitude 13 7000 من فئة اثنان في واحد بدء من منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر في جميع أنحاء العالم.
وسيتم طرح شاشة Dell UltraSharp 27 Ultra HD 5K بحلول نهاية العام في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

“إل جي” تعتزم إطلاق ساعة ذكية قادرة على الاتصال بدون هاتف

0 التعليقات

تعتزم شركة “إل جي” إطلاق ساعة ذكية قادرة على إجراء المكالمات الهاتفية بنفسها دون الحاجة لربطها بهاتف ذكي، وذلك أسوة بمنافستها “سامسونج” التي قدمت هذه المزية في ساعتها الذكية الجديدة “جير إس”.
وكان جهاز من “إل جي” يحمل الاسم الرمزي “إل جي في سي100″ LG VC100 قد اجتاز اختبار هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية FCC، وهو يحمل وصف “ساعة ذكية + سي دي إم أيه” ما يشير إلى ساعة ذكية مع قدرة على الاتصال الخلوي.
وتأتي ساعة “إل جي” الذكية لمنافسة ساعة “جير إس” من “سامسونج”، والتي كشفت عنها قبل مدة. لكن وبخلاف الأخيرة، يتوقع أن تعمل ساعة “إل جي” بمنصة “أندرويد وير”، وهي نسخة معدلة ومخصصة للأجهزة القابلة للارتداء من نظام التشغيل “أندرويد”.
وفيما يخص شكل الساعة الذكية المرتقبة، تظهر الصورة المرفقة مع طلب “إل جي” لهيئة الاتصالات الفيدرالية الجهة الخلفية من الساعة التي تبدو بشكل وسط بين ساعة “جي ووتش” (مربعة الشكل) وساعة “جي ووتش آر” (دائرية الشكل).

“آبل”: الغالبية العظمى من مستخدمي “ماك” بمنأى عن خطر ثغرة Shellshock

0 التعليقات

قالت شركة “آبل” إن الغالبية العظمى من مستخدمي الحواسيب الشخصية “ماك” بمنأى عن خطر الثغرة الأمنية المكتشفة حديثا والمعروفة باسم “شلشوك” Shellshock، والتي حذر خبراء أمنيون من تأثيرها على أنظمة التشغيل، بما في ذلك نظام “ماك أو إس إكس” Mac OS X.
وقال المتحدث باسم “آبل”، بيل إيفانز “إن الغالبية العظمى من مستخدمي أو إس إكس ليسوا في خطر”.
و”شلشوك” ثغرة في برنامج “باش” Bash الذي يستخدم للتحكم بـ “سطر الأوامر” على العديد من الحواسيب العاملة بنواة “يونيكس” Unix، بما في ذلك نظام “ماك أو إس إكس” التابع لشركة “آبل”.
ويبدو أن هذه الثغرة الأمنية لا تؤثر على نظام “آي أو إس” المشغل لأجهزة شركة “آبل” المحمولة، بما في ذلك هواتف “آيفون” الذكية وحواسيب “آيباد” اللوحية، أو نظام التشغيل “ويندوز” التابع لشركة “مايكروسوفت”.
وكان خبراء أمنيون حذروا الأربعاء من أن ثغرة أمنية مكتشفة حديثا في جزء كثير الاستخدام من نظام التشغيل “لينوكس”، يعرف باسم “باش”، قد تعرض أجهزة الحاسوب لتهديد أكبر من ثغرة “هارتبليد” التي اكتشفت في شهر أبريل الماضي.
وقال الخبراء الأمنيون إن بإمكان المتسللين استغلال ثغرة “شلشلوك” للسيطرة على النظام المستهدف كاملا.
وقال إيفانز إن “آبل” تشحن حواسيبها الشخصية على أن “آمنة افتراضيا”، وهو ما يعني أنها ليست عرضة للهجمات البعيدة إلا إذا قام المستخدمون بتهيئتها لخدمات نواة “يونيكس” المتقدمة.
وأكد إيفانز أن الشركة تعمل على إصدار تحديث لمستخدمي “يونيكس” المتقدمين بأسرع وقت ممكن.
وتسارع الشركات التقنية حاليا لتحديد الأنظمة التي يمكن أن تتعرض للخطر عن بعد من قبل المتسللين بسبب ثغرة “شلشوك”، ولا يوجد إلى الآن تقديرات دقيقة لعدد الأنظمة المعرضة للاختراق.

رئيس الـ FBI “”قلق جدا” من خطط تشفير الهواتف الذكية

0 التعليقات

عبر مكتب الاستخبارات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي” FBI عن “قلقه الشديد” من إجراءات الأمان التي تعتزم شركتا “آبل” و “جوجل” القيام بها لحماية خصوصية المستخدمين.
وقال رئس المكتب جيمس كومي، متحدثا إلى المراسلين، إن خطط تفعيل التشفير افتراضيا على أجهزة المستخدمين قد يعيق تحقيقات جهات إنفاذ القانون.
وأضاف كومي أن حياة البعض قد تعتمد على استمرار قدرة قوى الشرطة على الوصول إلى البيانات على الأجهزة التي يستخدمها المجرمون والإرهابيون.
وقال رئيس الـ “إف بي آي” أن هناك حاجة للمحادثات مع شركات التقنية قبل أن يأتي اليوم الذي تفقد فيه قوى الشرطة القدرة على الوصول إلى تلك الأجهزة.
وأضاف “أكره أن ينظر إلي الناس ويقولون، حسنا كيف لم تتمكن من إنقاذ هذا الطفل؟ كيف لم تتمكن من فعل هذا الشيء؟”.
وتأتي تعليقات كومي عقب قرار شركة “آبل” تفعيل نظام تشفير للملفات على نظام التشغيل الخاص بأجهزتها المحمولة “آي أو إس 8″. ما يعني أنها لن تكون قادرة على الامتثال لأي طلب رسمي لمساعدة الشرطة على الحصول على بيانات تكل الأجهزة.
وقالت “جوجل” كذلك إنها تعتزم تفعيل نظام تشفير مماثل افتراضيا على الإصدار القادم من نظام التشغيل “أندرويد” التابع لها.

أوروبا تسمح باستخدام الأجهزة الإلكترونية على طائراتها

0 التعليقات


ألغت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران القانون الذي يُلزم المُسافرين بإطفاء هواتفهم المحمولة وأجهزتهم الإلكترونية أثناء الطيران، وقالت أنه بات بإمكان المسافرين الآن استخدام هواتفهم المحمولة وأجهزتهم الأخرى طوال فترة الرحلة على الطائرات الأوروبية، بما في ذلك وقت الإقلاع والهبوط.
وبفضل القانون الجديد فقد بات بإمكان المسافرين على الخطوط الجوية الأوروبية استخدام مختلف أنواع الأجهزة كالحواسب اللوحية والمحمولة والهواتف الذكية، دون الحاجة لإطفائها أو ضبطها على وضعية الطائرة، حيث كان هذا مُلزمًا للمسافرين قبل اليوم.
وأضافت الوكالة بأن هذه الخطوة هي تمهيد لإتاحة الاتصالات الهاتفية والاتصال اللاسلكي بالإنترنت للمسافرين “من البوابة إلى البوابة” على حد تعبير الوكالة.
ورغم إلغاء القانون القديم، إلا أنه ما زال بإمكان شركات الطيران المُختلفة السماح أو عدم السماح باستخدام الأجهزة الإلكترونية، حيث يتوجب على شركات الطيران التأكد بأن أنظمة الطائرة لن تتأثر بإشارات البث الصادرة عن الأجهزة الإلكترونية بأي شكل من الأشكال.
وأكدت الوكالة أنه ما زال بإمكان شركات الخطوط الجوية وضع القواعد على استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل منع استخدامها وقتي الإقلاع والهبوط.

جوجل تشدد الشروط على مصنّعي هواتف أندرويد

0 التعليقات


بدأت شركة جوجل بتشديد الشروط على الشركات المُصنّعة للأجهزة العاملة بنظام أندرويد، حيث تُلزم الشركة المُصنّعين على طرح المزيد من تطبيقاتها الرسمية بشكل مُثبّت مُسبقًا على الأجهزة، وذلك بحسب تقرير نشره موقع “ذي إنفورميشن” يوم الجمعة.
وتُطالب جوجل وفق العقود الجديدة الشركات بزيادة عدد تطبيقات جوجل المُثبتة بشكل افتراضي على الهواتف والحواسب اللوحية من 9 تطبيقات إلى 20 تطبيق. كما ألزمت جوجل الشركات بأماكن وترتيب معين لتطبيقاتها وشريط البحث على الشاشة الرئيسية، ووجود مجلد خاص يحتوي تطبيقات جوجل.
وتسعى جوجل من وراء هذه الخطوة إلى زيادة أرباحها، حيث أن ترخيص أندرويد مفتوح المصدر يتيح للشركات المُصنّعة للأجهزة استخدام نظام التشغيل مجانًا، إلا أن جوجل تحقق الأرباح ليس من بيع نظام التشغيل مباشرةً بل من خلال الاستفادة من قاعدة المستخدمين العريضة لنظام التشغيل من أجل تحقيق الأرباح بوسائل مختلفة تُعتبر الإعلانات من أبرزها.
يُذكر أنه يحق لأي شركة استخدام نظام أندرويد في أجهزتها دون الارتباط بخدمات جوجل، لكن في هذه الحالة لا يحق للشركات تثبيت تطبيقات جوجل الرسمية ومن أبرزها متجر جوجل بلاي.

هواتف “آيفون 6″ الجديدة تصل اليوم إلى 22 بلدا إضافيا

0 التعليقات


تعتزم شركة “آبل” اليوم الجمعة طرح هواتفها الذكية الجديدة “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس” في 22 بلدا إضافيا، وذلك بعد إطلاقه مبدئيا في 10 دول يوم الجمعة الماضي مع تحقيق رقم قياسي خلال الأيام الأولى لطرحه.
وتشمل قائمة البلدان التي ستصلها الهواتف اليوم كلا من النمسا، وبلجيكا، والدنمارك، وفنلندا، وايرلندا، وجزيرة مان، وايطاليا، وليختنشتاين، ولوكسمبورغ، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، والبرتغال، وقطر، وروسيا، والسعودية، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، وتايوان، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة.
وكان شركة “آبل” طرحت هواتفها الذكية يوم الجمعة الماضي في عشر دول، وهي الولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وهونج كونج، واليابان، وبويرتو ريكو، وسنغافورا، والمملكة المتحدة.
ووفقا لـ “آبل”، حققت هواتف “آيفون 6″ الجديدة بداية طيبة مع أرقام قياسية تمثلت بـ 4 ملايين طلب مسبق في أول 24 ساعة من فتح الباب له، وبيع نحو 10 ملايين وحدة خلال الأيام الثلاثة الأولى من طرحه الأسبوع الماضي.
وتهدف شركة “آبل” إلى طرح هواتف “آيفون 6″ في 115 بلدا بحلول نهاية العام الجاري 2014، بما في ذلك الصين.
وبالرغم من المبيعات الجيدة، تعرضت شركة “آبل” لخسارة بلغت 23 مليار دولار بسبب مشكلات وعيوب أجهزتها الجديدة “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس”، إضافة إلى مشكلات في نظام التشغيل الجديد “آي أو إس 8″.

“آبل” تطلق الإصدار 8.0.2 من نظام التشغيل “آي أو إس”

0 التعليقات


أطلقت شركة “آبل” أمس الخميس التحديث رقم 8.0.2 من نظام التشغيل “آي أو إس”، وذلك بعد يوم واحد فقط من إطلاق الإصدار 8.0.1 الذي كان سببا في حدوث مشكلات من قبيل تعطيل خدمة الاتصال الخلوي.
وكانت الشركة أطلقت الأربعاء “آي أو إس 8.0.1″ لمعالجة المشكلات التي يعاني منها نظام “آي أو إس 8″ الجديد، والذي تم إطلاقه لعموم المستخدمين قبل أسبوع، ولكن التحديث جاء مع  عيوب برمجية تسببت في جعل مستخدمي هواتف “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس” الجديدة غير قادرين إجراء أو استقبال المكالمات الهاتفية، فضلا عن تعطيل قارئ البصمة “تتش آي دي” Touch ID.
وكانت شركة “آبل” تستهدف بالإصدار “آي أو إس 8.0.1″ الذي أتاحته لساعات عديدة قبل سحبه أول أمس، حل مشكلة تتسبب باستخدام بيانات غير متوقع لدى استقبال رسائل نصية، ولترقيع ثغرة تمنع التطبيقات المصممة للعمل مع برنامج الصحة “هيلث كيت”HealthKit من العمل، بالإضافة إلى مشكلات أخرى.
ويأتي الإصدار “آي أو إس 8.0.2″ الجديد لحل هذه المشكلات، بالإضافة إلى مشكلات أخرى، مثل حل مشكلة إلغاء اختيار لوحات مفاتيح الطرف الثالث عند إدخال المستخدم لرمز المرور، وحل مشكلة تمنع بعض التطبيقات من الوصول إلى الصور من مكتبة الصور Photo Library.
كما يعمل التحديث الجديد على تحسين موثوقية ميزة “قابلية الوصول” Reachability على هواتف “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس”، بالإضافة إلى مشكلات أخرى.
ومع أن البعض ينصح بالتمهل قبل تنزيل التحديث الجديد، يمكن للمستخدمين تنزيل “آي أو إس 8.0.2″ من قسم “الإعدادات” Settings ثم “عام” General، ثم “تحديث البرنامج” Software Update.
وفيما يخص التحديث “آي أو إس 8.0.1″، فقد كشفت “آبل” أنه لم يؤثر إلا على 40,000 هاتف “آيفون”.
يذكر أن التحديث الجديد يأتي في وقت تعرضت فيه شركة “آبل” لخسارة بلغت 23 مليار دولار بسبب مشكلات وعيوب أجهزتها الجديدة “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس”، إضافة إلى مشكلات نظام التشغيل الجديد “آي أو إس 8″.

“آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس” يصلان الإمارات غدا الجمعة

0 التعليقات

أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” عن توفر هواتف “آيفون” الجديدة، “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس” لعملائها في الإمارات اعتبارا من 27 أيلول/سبتمبر الجاري.
وقالت الشركة إن الهواتف ستكون متوفرة في منافذ البيع التابعة لها وبعض مراكز أعمالها المختارة والتي ستمدد ساعات عملها حتى وقت متأخر مساء يوم الجمعة، على أن تبدأ عمليات بيع ”آيفون” مع منتصف ليلة الغد، وهي مركز أبوظبي الرئيسي ومركز العين ومركز ديرة والوصل في دبي ومركز مشيرف في عجمان ومركز الفجيرة ومركز رأس الخيمة ومركز المناخ في الشارقة.
وأشارت “اتصالات” إلى أن كلا الهاتفين متوافقان مع شبكة اتصالات “فور جي/إل تي إي” 4G/LTE الأوسع تغطية في دولة الإمارات و التي تتيح سرعات اتصال تصل الى 150 ميجابايت في الثانية.
ويأتي هاتف “آيفون 6″ الجديد بطرازين أحدهما بشاشة يبلغ قياسها 4.7 بوصات، أما النسخة الثانية من الهاتف الجديد فهي بشاشة كبيرة يبلغ قياسها 5.5 بوصات ويحمل اسم “آيفون 6 بلس”.
وتقدم “اتصالات” هاتف “آيفون 6″ بسعر 2749 درهما للجهاز ذي سعة 16 جيجابايت و 3149 درهما لسعة 64 جيجابايت و 3549 درهما لسعة 128 جيجابايت، بينما يبلغ سعر “آيفون 6 بلس” 3149 درهما للجهاز ذي سعة 16 جيجابايت و 3549 درهما لسعة 64 جيجابايت و 3949 درهما لسعة 128 جيجابايت.
وتتيح “اتصالات” لعملائها إمكانية الحصول على هواتف “آيفون 6″ و “آيفون 6 بلس” مجانا عند إبرامهم عقود اشتراك تبدأ من 200 درهم شهريا، كما يمكن لمشتركي نظام الفاتورة الحصول على باقة بيانات 10 جيجابايت مقابل 225 درهم شهريا.
أما مشتركو نظام الدفع المسبق فيمكنهم الحصول على 1 جيجابايت بيانات شهريا للأشهر الثلاثة الأولى وتحتسب بعدها بكلفة 99 درهم في الشهر.
وقالت الشركة إن الباقات التي وصفتها بالمميزة والتي تقدمها للعملاء مع الجهازين الجديدين تتيح إمكانية اختيار ما يناسبهم من دقائق مكالمات محلية ودولية والتبديل بينها.
                   
جميع الحقوق محفوظة مدون العربي 2013/2014